علي بن محمد الكناني

205

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

وسلم إذ جاءه أعرابي فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلكني الشبق والجوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أعرابي الشبق والجوع قال هو ذاك قال فاذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتك قال الأعرابي فدخلت نخل بني النجار فإذا جارية تخترق في زبيل فقلت لها يا ذات الزبيل هل لك زوج قالت لا فقلت انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت فانطلقت معها إلى منزلها فقالت لأبيها إن هذا الأعرابي أتاني وأنا أخترق في الزبيل فسألني هل لك زوج فقلت لا فقال انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج أبو الجارية إلى الأعرابي فقال له الأعرابي ما ذات الزبيل منك فقال ابنتي قال هل لها زوج قال لا قال فقد زوجنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت الجارية وأبو الجارية إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لها زوج قال لا قال فاذهب فأحسن جهازها ثم ابعث بها إليه فانطلق أبو الجارية فجهز ابنته وأحسن القيام عليها ثم بعث معها بتمر ولبن فجاءت به إلى بيت الأعرابي فانصرف الأعرابي إلى بيته فرأى جارية مصنعة ورأى تمرا ولبنا فقام إلى الصلاة فلما طلع الفجر غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغدا أبو الجارية إلى ابنته فقالت والله ما قربنا ولا قرب تمرنا ولا لبننا فانطلق أبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فدعا الأعرابي فقال يا أعرابي ما منعك أن تكون ألممت بأهلك فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرفت من عندك ودخلت المنزل فإذا جارية مصنعة ورأيت تمرا ولبنا فكان يجب لله علي أن أحيي ليلتي إلى الصباح قال يا أعرابي ألمم بأهلك ( عبد بن حميد ) ولا يصح فيه عبد الرحيم بن هارون الواسطي ( تعقب ) بأنه من رجال الترمذي ( قلت ) وقال في حديثه حسن غريب وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعتبر حديثه إذا حدث عن الثقات من كتابه ( 1 ) والله أعلم . ( 25 ) [ حديث ] ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب ( عق ) من حديث أنس وفيه مجاشع بن عمرو ( تعقب ) بأن له طريقا آخر بلفظ ركعتان من المتأهل خير من اثنتين وثمانين ركعة من العزب أخرجه تمام في فوائده ومن طريقه الضياء في المختارة لكن تعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه فقال هذا حديث منكر ما لإخراجه معنى .